عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
172
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى
اين بنده به آن دست يافت - جلب مىكنم . 1 - عارف آملي - م بعد از 782 ه . ق - در جامع الأسرار مىنگارد : ومعناه على ما أوّله المؤوّلون سيّما المولى الأعظم كمال الحقّ والملّة والدّين عبد الرزّاق ( الكاشاني ) « 1 » قدّس اللّه سرّه - كما ذكر في « تأويلاته » ، وهو أنّه قال : قوله - تعالى - : « قل » أمر من عين الجمع - اى : عين الجمع الأحديّة الذاتيّة - ، وارد على مظهر التّفصيل الأسمائى في الحضرة الواحديّة ، وقوله - تعالى - « هو » عبارة عن الحقيقة الأحديّة . . . « 2 » . بنگريد : « تأويلات القرآن الكريم » كاشاني ، انتشار يافته بنام شيخ أكبر ج 2 ص 869 . 2 - آملي در موضعي ديگر از همين كتاب مىنويسد : . . . وفي ترتيب هذه الأسامى الآلهيّة وصورة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم على حسب ما ذكرناه ، أشار المولى الأعظم ، كمال الحقّ والملّة والدّين عبد الرزّاق - قدّس اللّه سرّه - في أوّل « تأويلاته » إشارة جامعة وهي هذه : « اسم الشيء ما يعرف به . فأسماء اللّه - تعالى - هي الصّور النّوعيّة الّتى تدلّ بخصائصها وهويّاتها على صفات اللّه وذاته . . . » « 3 » بنگريد : « تأويلات القرآن الكريم » كاشاني ، انتشار يافته بنام شيخ أكبر ج 1 ص 7 . 3 - شمس الدّين محمّد بن حمزهء فنارى - م 834 ه . ق - در اثر بىبديلش « مصباح الأنس بين المعقول والمشهود . . . » - كه در شمار عاليترين آثار پديد آمده در تمامى حوزهء تصوّف اسلامى قرار دارد - مىنگارد : وامّا احكام التعيّن الجامع وأوصافه فهي التعيّنات الجزئيّة وهي الأسماء بالحقيقة والالفاظ الدّالة عليها أسماء الأسماء ، وليس كما ذكره الامام أبو حام الغزالي . . . ولا ما ذكره القاساني في « تأويلاته » من أنّ المراد بأسماء اللّه ما سمّاه الحكماء بالصّورة النّوعية وهي الجواهر الخاصّة المنوّعة . . . « 4 » بنگريد : « تأويلات القرآن الكريم » كاشاني ، انتشار يافته بنام شيخ أكبر ج 1 ص 7 .
--> ( 1 ) . بر افزودهء مصححان جامع الأسرار است . ( 2 ) . بنگريد : جامع الأسرار ومنبع الأنوار ص 50 . عباراتى كه در ميان دو خط تيره آمده است ، توضيحاتى است كه آملي بر سخنان كاشاني افزوده است . ( 3 ) . بنگريد : همان ص 562 . ( 4 ) . بنگريد : مصباح الأنس . . . ص 279 .